طلب (الحصول على) المستندات
يمكن لوكالتنا المساعدة في الحصول على المستندات بناءً على توكيل رسمي.
كل شيء قانوني تمامًا.
ستحصل على مستندات رسمية قانونية.
سيتم إعداد هذه المستندات من قبل الجهات الحكومية على النماذج المناسبة. وسيتم توقيعها من قبل مسؤولين مخولين.
ستكون هذه مستندات قانونية صالحة لأي غرض في الخارج: في أوروبا، الولايات المتحدة الأمريكية، رابطة الدول المستقلة، الدول الآسيوية، الدول الأفريقية، دول أمريكا الجنوبية، كندا، أستراليا، وهكذا.
طلب (الحصول على) المستندات
يتطلب الحصول على المستندات الحضور الشخصي للشخص مالك المستندات المطلوبة أو ممثله بموجب توكيل رسمي. يجب أن يكون هذا التوكيل الرسمي موثقًا قانونيًا بشكل صحيح. وإلا، يحق للجهات الحكومية رفض الحصول على المستندات أو التصديق عليها (الأبوستيل) أو التصديق القنصلي عليها. ومع ذلك، في بعض البلدان، مثل أوزبكستان، تم مؤخرًا فرض قاعدة صارمة: لا يمكن الحصول على شهادة الميلاد إلا من قبل صاحبها – أي المالك القانوني المباشر للشهادة والبيانات الشخصية الواردة فيها.
ما هي المستندات التي يجب استبدالها بأخرى جديدة؟
لم تعد المستندات من النماذج القديمة (الاتحاد السوفيتي وإصداراتها المبكرة من الدولة المستقلة) مقبولة في العديد من البلدان. هذه المستندات هي: جواز السفر من النموذج السوفيتي (ولا تزال موجودة، على سبيل المثال، لدى العديد من المتقاعدين من ترانسنيستريا)، شهادة الميلاد، شهادة الزواج، شهادة الطلاق، شهادة الوفاة. السبب هو استحالة التحقق من توقيع المسؤول الذي وقع على مستند معين. هؤلاء المسؤولون لم يعودوا يعملون منذ فترة طويلة، ولم يعد الاتحاد السوفيتي موجودًا. بالإضافة إلى ذلك، تفقد حماية المستندات القديمة صلاحيتها، ويتم إصدار مستندات من نماذج جديدة. في هذه الحالة، بموجب القانون أو القرار أو الأمر ذي الصلة، يكون تداول هذه المستندات محدودًا داخل الدولة.
هل يمكنني طلب المستندات دون السفر إلى الدولة؟
لأي سبب من الأسباب، لا يستطيع العديد من الأشخاص، أثناء وجودهم أو إقامتهم الدائمة في الخارج، الحضور شخصيًا للحصول على مستندات مدنية أو شهادات مختلفة (على سبيل المثال، شهادة عدم وجود سوابق).
طلب المستندات بنفسك قد يسبب العديد من المضايقات:
– الطوابير– عدم معرفة اللغة التي تمت بها كتابة المستندات
– عدم فهم عملية الإعداد الصحيح وإجراءات توثيق المستندات
قد يؤدي الحصول على المستندات بشكل مستقل (دون المرور عبر وكالة قانونية) إلى:
– أخطاء في المستندات يصعب أو يستحيل تصحيحها لاحقًا
– الحصول على مستندات تحتوي على بيانات غير مكتملة
– إعداد حزمة مستندات غير صحيحة
– تخطي الإجراءات والتأكيدات اللازمة
– إجراءات غير صحيحة للاعتراف بالمستندات، على سبيل المثال، استخدام ختم الأبوستيل بدلاً من التصديق القنصلي عندما لا يكون مقبولاً (مثال: ألمانيا لا تعترف بختم الأبوستيل الصادر من مولدوفا والعكس صحيح).